All for Joomla All for Webmasters

الشركة.

لقد أتت باندورا إلى الوجود في عام 2005، بمخزن صغير في الـميغا سينتر، وبآمال كبيرة تحت اسم شركة باندورا بلاستيك التجارية.

وقد تغلغلت قدما في قطاع التغليف بهويتها كموزع، ولكنها تبنت مع ذلك مبدأ لعملها (باندورا تحمي) وبهذا ومع استغلالها أفضلية المكان، بدأت باندورا بتزويد عبوات التغليف والتعبئة إلى قطاع الغذائيات العامل حيث تواجد مقر الشركة الأول.
وفي معرض توياب للتغليف، أعلنت الشركة اسمها في قطاع التغليف بمنصة صغيرة.

باندورا، ومع فرق عملها التي تزداد قوة عبر السنين، نقلت نشاطها التجاري خارج حدود الدولة بتطويرها لقوتها البيعية. وفي عام 2010، باندورا بدأت تكتشف العالم بوضعها منتجاتها وأحلامها في حقيبتها، كمسافر، فبدأت في المشاركة في معارض القطاع العالمية في عدة بلدان في أوربا، أفريقيا، والشرق الأوسط.

عند هذه النقطة، يمكن القول أن باندورا قد قامت بإضافة هوية المصدّر إلى هوية الموزع القديمة.

باندورا، هذه الشركة التي تزود العديد من الزبائن في أكثر من 40 بلدا حول العالم، فخورة وسعيدة لكونها المنتج المفضل لأحد منتجي الحبوب في غانا، وأحد منتجي التمور في المملكة العربية السعودية، وأحد منتجي الذرة في إسبانيا، وإحدى شركات صيد وإنتاج السمك في النرويج.

اليوم -وبعدما كانت حصة التصدير 10% من عمل باندورا في 2010- وبفضل مشاركتها في معارض العمل في كل أنحاء العالم، أظهرت باندورا نجاحها الباهر في كونها شركة حققت 75% من معدل الدوران في وقتنا الحالي في السوق الأجنبية.

باندورا بدأت رحلتها بمنصة صغيرة في عام 2005 وبحلول عام 2016 كتبت اسمها بالذهب بكونها الراعي الذهبي لأكبر معارض التغليف في تركيا، معرض توياب أوراسيا للتغليف.

هذا التقدم جعل باندورا تدرك أن حلمها أصبح مبدأ عملها، أساس عمل مبني على الثقة ومنفعة جميع عملائها، لقد قررت باندورا أن تصبح الكاتب وتخلق أبطال قصة نجاحها بيدها.

في عام 2015 أصبحت باندورا أكثر قوة وعززت اسمها العالمي الموثوق كمصنع ذو سمعة عالية بافتتاحها مصنعها الجديد المليء بالإبداع والفن في تشركز كوي، على أرض بمساحة 3000 مترا مربعا؛ بهذه الطريقة، علمت شركة باندورا أنها ستتمكن من تلبية جميع متطلبات عملائها الخاصة، ستزيد من صادراتها، وتخلق قيمة مضافة للعميل، وفرص عمل جديدة في المحيط المحلي الخاص بها.

في الحقيقة، ومن دون حتى أن تدركوا أنتم ذلك، باندورا كانت تدخل جميع منازلكم لسنوات طويلة كضيف وتبقى هنالك إلى الأبد، ربما كعبوة منتج محفوظ في دروجكم، أو على أحد رفوفكم، وربما تحتفظون بها كأغلى ذكرى على قلبكم.